من
يملك الله
فى
عصر العولمه
يصبح كل شى
مشاع وينقلب
كل شى راس على
عقب فالمسيح
يتهم بالكذب
والشيطان
ورسوله
يحتلون
المكانه
الاولى فى
العالم تتهم
المسيحيه
بانها دين
العنف ويصبح
دين الحرب هو
داعى السلام
ومصدر فخر
اتباعه.
لا
اعرف من اين
حصلت على
العنوان ربما
قراته ربما
دار فى راسى
ولكن لم احتمل
ان لا افرغ ما
فى ذهنى من
افكار والتى
تولدت من
احساسى
بالخطر . نعم
خطر انه خطر
عظيم ان يؤخذ
مكان المسيح
ويحتله سفيه
او ناقص
فمكانة
المسيح عالية
جدا لا ينازعه
اليها اى بشر
فهو الاله ومن
دونه البشر
تراب وعدم غير
موجود .
وكما
يقول المرنم
من فى السماء
يعادله من على
الارض يشابهه.
لماذا
اكتب
فى
بداية الامر
تخيلت انه شى
عادى ان اسمع
ان هناك اعداء
للمسيح او ان
هناك من يحاول
ان ياخذ مكانه
لم انتبه الى
هذا الخطر ولم
اتخيل لحظه ان
هذا يهمنى فلم
اكن ابدا
محاربا بل
جبانا يهرب
دون انتظار
كان شعارى
الاول (ليس من
شانى) استمررت
فى رفع هذه
الرايه.
الى
ان اراد الله
ان اقف فى
الميدان احمل
سيفى (راسى)
واقف فى وجه من
يعتدى على
مكانة سيدى
لكن من انا حتى
ادافع انا لم
ادرس شى انا لا
اعرف شى فى اى
شى لكن كان لدى
شى واحد هو
القدره على
الملاحظه فمن
احد صفاتى انى
شديد
الملاحظه
ودقيق ايضا
ولا اقبل شى
ببديهيه دون
ان اسال لماذا
.
اخذت
فى تصفح
الانترنت ذلك
الاختراع
المدهش والذى
يجعلك دائما
فى مقدمة
الاحداث دون
ان تشعر.
العنوان
فى كل مره
اتحدث مع احد
اصدقائى فى
امور تخص الله
لم اجد مفراً
من احساسى بان
صديقى يحدثنى
كما لو كان
يملك الله
ملكية تامه
ويعرف جميع
افكاره سواء
كان صديقى من
اتباع اصحاب
الجلاليب
السوداء او
الخضراء او
البنيه او اى
اخرى مهما
اختلف لونها.
ولكن
من كان
يستفزنى بشكل
اوسع هم
اصدقائى من
اتباع
الجلاليب
الخضراء لذلك
فكرت فى كتابة
ملاحظاتى عن
اراء اصدقائى
وافكارهم
وستجدونها
مرتبه فى شكل
يوميات.
9/10/2002
مقال
كتبه احد زوار
موقع الملتقى
العرب عن
تنباء
الانجيل بل
والمسيح نفسه
عن مجى النبى
محمد وخص
بالذكر حديث
المسيح
لتلاميذه
بانه لن
يتركهم يتامى
بل سيرسل لهم
المعزى ثم
يذهب صديقى فى
الشرح بان
المعزى لابد
وان يكون
انسان وفقاً
للضمائر
اوالصفات وان
هذا الانسان
لابد وان يكون
النبى محمد
؟؟؟؟ لم اكن
يوما من
الدارسيين
الجيدين
للكتاب
المقدس لكنى
تسالت
فالمسيح قال
للتلاميذ لن
اترككم يتامى
وهو لن يكذب
وقال ايضا ان
لم اذهب لا
ياتى المعزى .
معنى ذلك انه
سوف يرسل
المعزى عندما
يصعد الى
السماء فاذا
بشى يقفز الى
راسى
1-
كيف ينتظر
المعزى اكثر
من 600 عام حتى
ياتى بعد صعود
المسيح (التلاميذ
كانوا اصبحوا
رماداً ) فكيف
لن يتركهم
يتامى ؟؟؟
2-
بما
ان المسيح
سيرسل المعزى
اذا المعزى =
رسول المسيح
و اذا كان
محمد = المعزى
اذاً محمد
= رسول المسيح وبما ان
محمد يدعى
رسول الله
اذاً المسيح =
الله
3-
معنى
كلمة المعزى
هو مصدر
العزاء
والسلام
والراحه واضف
الى ذلك ما شئت
من صفات جيده .
هل
تعتقد ان
النبى كان
مصدر سلام او
عزاء لاتحاول
خداع نفسك
فافعال محمد
ودمويته
واضحة كل
الوضوح فى
سيرته
الحقيقيه
وليس المزيف
التى يضحك بها
علما
المسلمين على
عقول الجهلاء
والبسطاء
والبقيه
تاتى ...................
انتظروا
اضافات جديده
مواقع أخرى
POWERD BY